السيد عبد الحسين الطيب
23
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)
را باعمال شاقه و بغلامى در آورد كه حضرت موسى به او فرمود ( أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ ) شعراء آيهء 21 و ميفرمايد ( إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَ جَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ وَ يَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ إِنَّهُ كانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ) قصص آيهء 3 ( نكتة ) حضرت موسى نه فقط مبعوث شد بر فرعون بلكه بر تمام فرعونيان و بنى اسرائيل و از انبياء اولوا العزم بود ناسخ دين ابراهيم لكن مبعوث بر كافه جن و انس نبود چنانچه ابراهيم و نوح و آدم مبعوث بودند و همچنين بر تمام انبياء بنى اسرائيل تا حضرت عيسى امّا بر بنى اسماعيل دين ابراهيم باقى بود تا زمان بعثت حضرت رسالت صلّى اللَّه عليه و سلم . [ سوره طه ( 20 ) : آيات 25 تا 28 ] قالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ( 25 ) وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي ( 26 ) وَ احْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي ( 27 ) يَفْقَهُوا قَوْلِي ( 28 ) گفت موسى پروردگار من شرح صدر به من عطا فرما و امر رسالت و تبليغ بر من آسان فرما و گره از زبان من باز فرما تا اينكه بفهمند آنچه كه به آنها ميگويم و دعوت ميكنم . ( قالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ) شرح بمعنى توسعه در بيان است كه بتواند ما فى الضمير خود را بيان نمايد و صدر اطلاق بر سينه و قلب مىشود لكن در اينجا مراد آن روح عقلا نيست كه مركز توجّه او قلب است يعنى قلب قابليّت افاضه علم و درك پيدا كند كه گفتند ( العلم نور يقذفه اللَّه فى قلب من يشاء ) و در حق رسول محترم ميفرمايد ( أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ) شرح آيهء 1 و ميفرمايد ( فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ ) انعام آيهء 125 و شرح مقابل ضيق است چنانچه در همين آيه ميفرمايد ( وَ مَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ ) . ( وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي ) امر رسالت و تبليغ مثل فرعون متكبر و متجبّر بسيار مشكل است كه گفتند قصر فرعون هفت در بند داشت حضرت موسى بهر درى ميرسيد